من نحن

أصبح الحلم حقيقة “دار سوسة للثقافة”

دار سوسة للثقافة هو مركز ثقافي متكامل، يحفز الأجيال الجديدة على استكشاف التراث الاجتماعي والثقافي والعلمي، وهو وحدة تنويرية توفر بيئة تفاعلية تشجع على التعلم والابتكار، وتعزز إحياء إرث العلماء من خلال مشاريع ثقافية وتعليمية وتوفير الفضاءات والمناخ والتجهيزات اللازمة لتقديم مختلف الإبداعات الإنسانية، استرشادًا بفكر عالم الري والحضارة العراقي الدكتور أحمد سوسة (رحمه الله).

كيف بدأت الحكاية؟

أعادت عائلة العلامة أحمد سوسة فتح أبواب الدار، متمثلة في حفيدته الروائية سارة الصراف لتلبية حاجة العراق إلى بقع الضوء التي تنير مجتمعا عالى سلسلة من الحروب بعد أن حافظت عليه لنحو عقدين أصبح هدفها تحويل المنزل الذي يتجاوز عمره 85 عاما، إلى مزار ومتحف يعرض مسيرته الطويلة في خدمة الوطن وتعزيز الثقافة كمبادرة للتشجيع على عودة الروح إلى بيوت علماء العراق وإحيائها.

”مر نحو عامين ونصف منذ أن كتبت بضعة سطور ونشرتها على صفحة جدي العلامة الدكتور أحمد سوسة في الفيسبوك كانت محاولة أخيرة مني ربما أو مناجاة مع نفسي أولا قبل أن أعلن يأسي تماما وأقرر أن اتخلى عن أهم وأجمل أحلامي، حلم العودة إلى الوطن وإعادة فتح أبواب تلك الدار الحبيبة التي عشت فيها طفولتي صباي. لكن المفاجأة أدهشتني ولم تكن متوقعة حيث تناقل الناس المقال عبر الصفحات الاجتماعية وعبر الهواتف حتى بدأت تتشكل ملامح هذا الحلم بجهود رسمية وشبه رسمية وشعبية واليوم أجلس هنا في مكتبة جدي داخل الدار وأكتب إليكم هذه السطور ونحن نتحضر لافتتاحه. إذن الأحلام تتحقق أيها السيدات والسادة.“.

اقرؤا المقال من فضلكم
كيف بدأت الحكاية
لماذا يجب زيارة الدار

لماذا يجب زيارة الدار

عند زيارتك للدار، ستكون على موعد مع رحلة عبر الزمن، كل جدار يروي قصة، وكل زاوية تحكي حكاية عن تاريخ العراق وأهله منذ مطلع القرن الماضي.

هنا، لن تكون مجرد زائر، ستكون شاهداً على إحياء المناخ الثقافي العراقي بأبعاده الغنية.

منظمة درب الأمل للثقافة والتطوير

منظمة درب الأمل هي حجر الأساس الذي قام عليه دار سوسة للثقافة، حيث أسستها السيدة سارة الصراف لتكون الإطار القانوني للدار، مما يتيح لها تنفيذ رسالتها الثقافية والتنموية بفعالية. تهدف المنظمة إلى تعزيز الثقافة والتطوير والتنمية، إلى جانب مجالات أخرى تلتقي مع أهداف الدار، من خلال التركيز على المحاور التالية:

تعمل منظمة درب الأمل من أجل مجتمع ثقافي متطور يسهم في بناء مستقبل أكثر وعياً وإبداعاً.
رقم قرار مجلس الوزراء (1BJ231000)

دار سوسة للثقافة... منارةٌ وطنية تُحيي إرث العلماء وتصنع ذاكرة المستقبل

في صبيحة يوم السبت الموافق ١٠/ ٥/ ٢٠٢٥ قُصّ شريط افتُتاح دار سوسة للثقافة برعاية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني، ومعالي وزير الموارد المائية المهندس عون ذياب عبد الله، ليشكّل هذا الافتتاح محطةً ثقافيةً ووطنيةً بارزة في إحياء بيوت العلماء وصون الذاكرة العلمية العراقية. وتمثل الدار نموذجًا حياً للحفاظ على إرث العلّامة الدكتور أحمد سوسة وإتاحته للأجيال والباحثين. وقد تُوِّج الافتتاح بإعلان إطلاق مؤتمر وجائزة سنوية باسمه، إلى جانب توجيهات باعتماد الدار مقصداً للرحلات المدرسية وبرامج الوفود الدولية الزائرة، بما يعزز حضور الدار بوصفها صرحاً معرفياً وثقافياً يجمع بين الأصالة ورسالة التنوير.

افتتاح دار سوسة للثقافة بحضور رئيس مجلس الوزراء

شاهد لحظات من افتتاح دار سوسة للثقافة

“إن الحياة تبدأ في الشيخوخة …فالإنسان عندئذ يشعر بقدرة عجيبة على الاستمرار في العمل وفي الحياة وكأنه ما زال شابا”

العلامه احمد سوسة